محمدحسن القبيسي العاملي

242

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي

وما ابعد بين هذا المتعصب العنيد ، والأديب المنيف أستاذ كرسي الأدب العربي بالقاهرة الدكتور حامد حفني داود المعترف بنبوغ الشيعة في العلوم وبراعتهم في التفسير ولا سيما تفسير السيد الشبر - ره - الذي اخمل ذكره صاحب كتاب - التفسير والمفسرون - ومهد له الأستاذ حامد تمهيدا لطيفا ، معترفا بفضل مؤلفه ومتانة تفسيره . ومن هنا نعلم أن في كل طائفة كتابا منصفين وغير منصفين ، فعلى الباحث ان يكون على وعي كامل في فحصه عن الحقائق . الأمر الرابع : [ في القراءات وما يتعلق بها ] ( في القراءات وما يتعلق بها » وهناك أسئلة لا بد من الجواب عليها . الأول : انه هل ثبت تواتر القراءات السبع المعروفة أو أزيد منها أم لا ؟ . الثاني : هل ثبت تواتر الموجود بين الدفتين ، أم لا ؟ الثالث : لو سلمنا بثبوت تواتر القراءات السبعة المشهورة أو أو العشرة فهل هي كلها من عند اللّه سبحانه أم لا . الرابع : لو سلمنا انها ليست من عند اللّه تعالى فهل هي حجة بأجمعها بحيث إذا تحقق التعارض بين قراءتين كان من قبيل ورود الخبرين المتعارضين ، وجب ان نتعامل معهما معاملة التعارض من الرجوع إلى المرجحات ثم التساقط والرجوع إلى الأصل الجاري في المسألة وذلك مثل « يطهرون » بالتشديد والتخفيف ، أم لا ؟ . وقبل الخوض في الجواب عن هذه الأسئلة يعجبني أن أبين جدول القراء وهو هذا :